فبراير يتحول إلى لوحة إنسانية ... حملة #بيدك_تلونها تدعو المجتمع لرسم حياة جديدة لأطفال مرضى السرطان
في تجربة مجتمعية مختلفة، تنطلق خلال شهر فبراير حملة جمعية سند تحت عنوان : بيدك تلونها ، وهي مبادرة إنسانية تهدف الى دعم أطفال مرضى السرطان عبر فكرة إبداعية تحول التبرع من مجرد رقم الى لون يحمل رسالة ويصنع أثراً حقيقياً في حياة طفل.
وتنطلق الحملة من مفهوم بسيط وعميق في آن واحد:حياة أطفال السرطان تشبه لوحة لم تكتمل ألوانها بعد... والمجتمع هو الفرشاة القادرة على إكمالها.
كما تعتمد الحملة على منظومة رمزية للألوان، حيث يمثل كل لون قيمة إنسانية مختلفة: فالألوان هنا ليست مجرد رموز بصرية ، بل رسائل دعم تعّبر عن الأمل، والشفاء، والطمأنينة، والقوة، والحياة، ليصبح اختيار اللون مشاركة وجدانية تعكس تضامن المجتمع مع الأطفال في رحلتهم العلاجية.
وخلال شهر فبراير، تتضمن الحملة سلسلة من التفعيلات الرقمية والميدانية، تشمل محتوى تفاعلي عبر منصات التواصل الإجتماعي، وتجارب مجتمعية في عدد من المواقع العامة،في مشهد إنساني يلفت الانتباه ويصنع دعًما مجتمعياً واسعاً.
وأكدت جمعية سند في بيانها أنها لا تسعى فقط إلى جمع التبرعات، بل إلى إشراك المجتمع في صناعة الأثر، وتحويل التعاطف إلى فعل، والدعم إلى تجربة إنسانية يشعر بها المتبرع قبل أن ينعكس أثرها على حياة الأطفال.
وتفتح الحملة باب المشاركة أمام الجميع، سواء عبر اختيار لون والمساهمة به رقمياً، أو التفاعل الميداني، أو مشاركة محتوى الحملة ونشر رسالتها، مؤكدة أن كل مساهمة - مهما كانت - تضيف لوناً جديداً في حياة طفل مريض بالسرطان .